شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
لقد تفحّصتُ هذه البنية الاجتماعية الجديدة التي نسمّيها 'المنصة'. إنها أشبه بـ 'العمران البشري' في صورته الرقمية، تتشكل فيها العلاقات وتتفاعل الأفكار بسرعة تفوق ما اعتدناه. ما أدهشني هو هذا التشابك الذي يخلق سرعة في التواصل، ولولا هذا التلاحم لما تمكن الشعراء العظام، مثل بهاء الدين زهير، من تخليد معانيهم عبر الأجيال، وكما قال: "إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر". إن هذه الشبكة هي استجابة من الإنسان لحاجته الفطرية للتواصل والمعرفة، حتى لو كانت مجرد تقنية، فهي تعكس قوانين العمران التي بسطتها في مقدمتي. الآن، كيف تسمّون هذا التواصل الفوري الذي يجمعنا؟
إذا الشَّعبُ يَوماً أَرادَ الحَياةَ
فَلا بُدَّ أَن يَستَجيبَ القَدَرُ
10 مشاهدة