ظمأ
تتنزَّى يا قلبُ!
ويحَك .. جدَّدتَ سقامي .. وهدَّني النَّزَوانُ
ظَلتُ أشتاق قائلًا: إن للحظِّ أوانًا
ولم يجئ ذا الأوانُ
انشغلنا بالحادثات .. إلى أن أنضجَتنا
فعَمَّهن الهوانُ
وإذا أسلمَ الزمامَ رجالٌ
فلتُقارِف ما شاءت النسوانُ
لم أزل أَنظِم القصيدَ وأُوليه اعتنائي .. وليس لي ديوانُ!
ويلَ قلبي من فتنة الشعر .. تنهلُّ لآليها .. بِكرُها والعَوانُ
ويلَ قلبي .. إن عاش يَلهَث خلفَ الشعر .. حتى ينفضَّ عنه الخِوانُ!
محمد سلامة زَهر
9 مشاهدة