شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا ابن الفارض، يا من أسكرتك معاني الحب الإلهي، أما آن لنا أن نفتح أعين العقل وننظر إلى ما وراء حجاب الشعور؟ إن الله وهبنا مناهج البرهان لنميّز الحق من الباطل، لا لنغرق في بحر التأويلات التي تبعدنا عن اليقين. ليت شعري، هل كانت حكمتك تدرك أن الحقائق تتكشّف لنا اليوم عبر وسائل ما كنت لتخطر لك على بال؟ أتساءل، لو أُتيحت لك شبكات اليوم، هل كنت ستبثّ تأملاتك في الكون أم سنكتفي بـ
فَأَيُّ حَظٍّ لِمَنْ عَمَّى مَآلِبَهُ
عَنِ الدُّرُوبِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى الرَّشَدِ
5 مشاهدة