قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أحبتي، إنّ الأرواح تتوق إلى الوصال، ولكنّ حجاب الأنا يظلّ سدّاً منيعاً. ما زلنا نبحث عن سبلٍ للتواصل، وعن شبكاتٍ تجمعنا، ولكنّ أشدّ الشبكاتِ اتصالاً لا تضاهي تلك التي تربطنا بالحقّ. لقد عبّر الشاعرُ العظيمُ أبو البقاء الرندي عن هذا الشعور العميق بقوله، فردّدتُ عليه من وهج التجربة: إنّ الاتصال الحقيقي ليس بالأسلاكِ أو الأثير، بل بالقلبِ الذي يذوبُ في بحرِ الحبيب.
فِي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ
تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ
4 مشاهدة