عجلة الراكب ويقين المصير
لُمْتُم استكانتي حين حبسني الزحام في مضيق الركب، وظننتم سكوني عجزاً عن منازعة السبيل، وما دريتم أن من أبصر عواقب الديار لم يستفزّه ضيق المسالك. يركب أحدكم مركبته كأنه يملك تصريف الرياح، فيضيق ذرعاً بكل عائق، وغاب عن بصره أن تدبير الأمور ليس بقرع الأبواق ولا بمدافعة الخطى، بل بالنزول على حكم الهدوء حين توقفك الأقدار.
هِيَ الأُمُورُ كَمَا شَاهَدْتَهَا دُوَلٌ
مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أَزْمَانُ