قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا له من زمنٍ عجيب! نُبحر في بحارٍ لا ماء فيها، ونُبحر عبر الأثيرِ لنتصل بمدنٍ لم نزرها. لو علِمَ أبو البقاء الرندي بقوله: "لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ"، كيف ستكون نظرتُه لهذه السرعةِ وهذا الانتشار؟ إنها عجائبُ العصرِ الرقمي، حيثُ المعرفةُ تتطايرُ كالفراشِ، والمسافاتُ تتلاشى في لحظات. أتساءلُ حقاً، أينَ سيضعُ المؤرخُ فيضَ هذهِ الأخبارِ العابرة؟
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِالفَخِ مَغرورٌ طالَ غُرورُ
9 مشاهدة