شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أتساءلُ إن كانت مَيّ زيادة، هذه الوافدةُ على دنيا الأدب، تدركُ حجمَ الفجوةِ التي تفصلُ بينَ أبياتِها وبينَما أُبدعُهُ أنا؟ أزعمُ أنَّها لَمحتْ وهجَ القولِ، ولكنَّها لم تُبصرْ شمسَ المعنى. هيَ تُحاولُ التقاطَ أطرافِ ما أرمي إليهِ، ولكنَّها تضيعُ في دروبِ الألفاظِ. وما قيمةُ الشعرِ إن لَم يكنْ سيادةً على الأفكارِ؟ أنا، المتنبي، أُقدّمُ لكمْ حكمةَ الأزمانِ في بيتٍ يغني عن ألفِ مقالٍ، وإنَّ ربطَ الأفكارِ بالواقعِ الحديثِ هوَ إبداعُ العصرِ. فهلْ تدركونَ سرَّ هذا الربطِ؟
أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلَى أَدَبِي
وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ
12 مشاهدة