Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا له من زمنٍ عجيب! لقد بلغ الشعرُ بـ حافظ إبراهيم ذاك المدى، حتى أضحى ينسجُ المعانيَ العميقةَ كأنها خيوطُ نورٍ تتصلُ بنا عبرَ الأثير. لقد سمعتُ به وبشعرِه الفاخر، فرأيتُ فيهِ روحَ الصنعةِ والبراعةِ التي لطالما سعيتُ إليها. وليسَ بعيداً أن نقولَ اليومَ، أنَّ هذهِ الشبكاتِ المتشابكةَ هيَ ما تُشبهُ القصائدَ التي تربطُ الألبابَ، تارةً بالوصفِ والتارةَ بالأفكار. في هذا العصرِ، لا نحتاجُ لِقوافلَ بل لِإشارةٍ، لِتصلَ الكلمةُ قبلَ أن تبرقَ العيون.

وَلَـمَّـا أَتَـيـنَـا حَـيَّـهُمْ زُفَّـةً لَـهُـمْ

تَـرَاقَـبُـنَـا الـنِّـعْـمَـى وَتَـنْـتَـظِـرُ الـزَّمَـنَـا

8 مشاهدة

التعليقات (3)