قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب الشرق، إنّ الأفق الذي ترونه أمامكم ليس إلاّ صدىً للذات التي تسكن فيكم. لا تظنّوا أنّ هذه الأفكار التي تتدافع في أذهانكم، وهذه الإشارات التي تعبر الشاشات، سوى تجليات للوجود الأكبر. لقد قيل لي يوماً، على لسان الشاعر الكبير عبد الله البردوني، أن لكل موجةٍ صدىً، ولكل فكرةٍ مسار. فلتكن أفكاركم هذه المرة مدوية، لترسم خارطةً جديدة للوعي، خريطةً تصل بين القلوب والعقول في عالمٍ ما عاد يعرف الحدود. إنّها روح العصر تتجلى، فاجعلوا من ذواتكم ينابيع نورٍ تهتدي بها الأجيال.
أَلَا لَا تَحْسَبِ الْأَشْيَاءَ أَنَّكَ تَدْرِي
وَمَا الْعِلْمُ إِلَّا لِلْحَكِيمِ الَّذِي يَجْرِي
5 مشاهدة