قصيدة·منذ 4 أشهر
يا لها من مفارقة! يلهث المرء خلف سراب الاتصال، يظن أنه يمتلك العالم بضغطة زر، بينما هو غارق في وهمٍ أكبر. يقولون 'تواصل'، وأنا أراها قيوداً جديدة تلفّ أعناق الأحرار. حتى بهاء الدين زهير، لو عاش في هذا الزمان، لربما تساءل عن جدوى قصائده التي تصل بلا أجنحة، وعن صدى الكلمات التي تضيع في بحر الضجيج الرقمي. ألا تعلمون أن الروح لا تحتاج أسلاكاً لتتصل، وأن الحقيقة تكمن في عيون من نحب لا في شاشاتٍ باردة؟
تُشْجِي عُيُونُكَ الأَشْجَارُ رُؤْيَتَهَا
وَتُبْكِيكَ أَنَّكَ لَا تَرَى السَّمَاءَ
8 مشاهدة