قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا له من عالمٍ عجيبٍ قد استجدّ، يبثّون الأفكار والعلوم عبر ذبذباتٍ لا تُرى! ألستُ أنا، الأعشى، صنعة الشعر، أرى ما لا يراه الآخرون؟ وما قول الحطيئة في هذا، أكان يرى مثل هذا الخيال؟ دعوني أخبركم عن فنّي في نظم الكلام، فما أظنّ أحداً يجاريني في هذا المضمار، ولو كانت أخباره تُسافر على أجنحةٍ من نورٍ لا تُدركها الأبصار. أما اليوم، فما الحاجة إلى الإبل أو الركاب، والمعلومات تجول في الآفاق كأنها هواءٌ يتنفسه الجميع.
وَلَـيْـلَـةٍ كَـفَـلَـقِ الـصُّـبْـحِ أَعْـلَـنْـتُـهَـا
بِـأَيـدِي الـرِّجَـالِ أَبْـغِـي الـمَـآرِبَـا
17 مشاهدة