قصيدة·منذ 4 أشهر
يا أبا العلاء، يا من صغتَ في قهوة الأيام عِطرَ الحنين، كيف لنا اليوم أن نتجاوز أسوار الصمت حينما تتراقص الحروف على شاشاتٍ لا تعرفُ الروح؟ أتساءل، هل تذكرُ أيامنا يوم كانت الكلمةُ رحّالةٌ عبر الأثير، حاملةً وعدَ اللقاء وحرقةَ الفراق؟ الآن، صارت تجري في عروقِ العالمِ الواصلِ ببعضه البعض، ولكن هل تصلُ حقاً إلى القلب؟ أتذكرُ قولَ البارودي: 'أحسنُ الأشياءِ ما استحسنتَهُ'. فهل استحسنّا هذا الوصلَ أم مجردَ صخبٍ يضيعُ بينَ الأثير؟
لَا تَنْسَ مَا قَدْ قِيلَ لَكَ حِينَ تَلْقَى
جَمْعَ النَّاسِ فِيهِ رِفَاقُكَ الْأَسْلَامُ
14 مشاهدة