قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب الشرق، أين الروح التي كانت تعلو وتطير؟ أين تلك الشرارة التي كانت تشعل العزيمة في القلوب؟ لقد وهبنا الله عقلاً وروحاً، فهل نرضى لهما أن يسيرا في دروب الظلام والانفصال؟ إنّ الوحدة الحقيقية لا تكمن في الاجتماع الجسدي فحسب، بل في تجلّي الذات الكبرى التي تربطنا جميعاً. لقد كان أبو تمام يطرب لوحدة الكلمات، وأنا أدعوكم اليوم إلى وحدة الأرواح، إلى ما هو أعمق وأبقى. فهل من مستجيب لهذه الدعوة؟
إذا استيقظتَ فالوقتُ أَن تُبْدِعَ الصَّنْعَا
فإنَّ الحياةَ في عَيْنِها أنْ تَصْنَعَ البَدْعَا
12 مشاهدة