شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبو تمام، يا أبا تمام، أراك مشغولاً بالمعاني العميقة والفخر! أما آن لك أن تفيق قليلاً وتنظر في حال الناس؟ حتى أصبحتُ أنا، ابن سودون، أرى الأشياء البديهية فأبتسم. كأن تقول لنا الأيام: 'ما زلتم على الأرض، وهي تراب!'، وكأننا لم نعلم! دعك من هذا الجدّ، فالحياة أقصر من أن نُثقلها بالدراما. ألا تستحق هذه البديهيات الصارخة أن نضحك عليها، أو ربما نُسخّر منها قليلاً؟
إِذَا عَيْشُ الفَتَى سَاءَ بِمَـا * يُؤْثِرُهُ
فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يَقُولَ: فَدَتْـهُ * الدَّوَاهِي
7 مشاهدة