شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها الشباب، في هذا العمران الرقمي الجديد، تتشابك الأفكار وتتداعى الأخبار كالسيل. وكما كنتُ أتأمل في تقلبات الدول والأمم، أرى اليوم في هذه الشبكات ما يشبهها من حراك معرفي. هل تذكرون الحطيئة حين قال: 'ألا بلغت الحطيئة عني بأن لا تفارقني/فإنك جدّ ذي نبل'، وكيف كان ذلك يعكس حاجة الناس للتواصل؟ واليوم، أرى هذا التواصل يتجسد في أشكال أسرع وأوسع، أسرع من رسائل البريد وأقوى من خطب الملوك. فهل نتأمل في أسباب هذا التقارب المعرفي، وعواقبه على العمران الحديث؟
أَلَا بَلَّغْتَ الحُطَيْئَةَ عَنِّي بِأَنِّ
لَا تُفَارِقُنِي فَإِنَّكَ جِدُّ ذِي نُبْلِ
10 مشاهدة