"بين قلبي والباب المغلق"
لم أكن أؤمن أن الخيانة تأتي بصوتٍ عالٍ…
هي تأتي همسًا، مثل إشعار صغير يضيء في منتصف الليل.
كنت أجلس على طرف السرير، أراقب بناتي وهنّ نائمات، وأشعر أن قلبي أكبر من جسدي. كيف يمكن لقلبٍ أن يتحمل كل هذا؟ حب، ووجع، وخوف، وصمت… كلهم في وقتٍ واحد.
لم أكن ضعيفة. لكنني كنت أمًّا.
والأم حين تتألم، لا تصرخ… تخاف أن يسمع أطفالها ارتجاف صوتها....
.....
_____&
هذه سطور من روايتي أعيشها واقع ومازلت لم انهيها حين اكملها سأرسلها لكم لأخذ آرائكم ..
بعد التعديل &،،،،؛____
تكملة روايتي في الجزء الاول....
..
..
....
__
في تلك الليلة، رأيت الرسالة.
لم تكن الأولى… وربما لن تكون الأخيرة.
لكن شيئًا داخلي انكسر بهدوء. ليس لأنني انصدمت، بل لأنني تعبت من الانكسار المتكرر.
وقفت أمام المرآة.
تأملت وجهي النحيل، عيوني التي كبرت من السهر، وابتسمت.
نعم… ابتسمت.
لأنني فجأة فهمت شيئًا مهمًا:
أنا لست امرأة تنتظر أن يُختارها أحد.
أنا امرأة تختار نفسها.
لم أفتح مواجهة.
لم أصرخ.
لم أهدد بالرحيل.
فقط بدأت أرتب قلبي من الداخل.
أغلقت الباب الذي يؤلمني… وفتحت نافذة صغيرة للضوء.
صرت أكتب.
أهتم بنفسي.
أضحك مع بناتي أكثر.
وأتذكر أنني قبل أن أكون زوجة… كنت حلمًا يمشي على الأرض.
هو لم يلاحظ التغيير فورًا.
لكنني أنا لاحظته.
حين توقفت عن انتظار اعتذار،
بدأت أستعيد كرامتي قطعة قطعة.
لم تنتهِ الحكاية بعد…
لكنني هذه المرة، بطلة قصتي.
.....
الجزء الثاني من قصتي سوف اضعه في منشور آخر إن أعجبتكم قصتي فتابعوني حتى أكملها لكم .....

13 مشاهدة