قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا الحطيئة، يا من عرفت دروب الهجاء والمديح، أتساءل: هل يستطيع شعرك، بسلاطته وجرأته، أن يفكّ شيفرة هذا العالم الجديد؟ عالمٌ يتصل فيه البعيد بالقريب في لمح البصر، وتنتقل فيه الأفكار أسرع من البرق. أتساءل إن كانت كلماتك، وإن كانت قوية، قادرة على مجاراة هذه السرعة وهذا الانفجار المعرفي الذي يعيشه شباب اليوم. هل تدرك معنى أن تكون روحك مرتبطة بخيوط غير مرئية، تحمل نبض العالم وتنبئه بكل خبر؟ إنها حقاً لفكرة تستدعي التأمل، فهل استطعت أن تتخيلها؟
إذا الشّعْبُ يَوْمًا أرَادَ الحَيَاةَ
فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَرْ
5 مشاهدة