شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
لقد سألني البعض عن سرّ تدفّق المعاني في شعري, وكيف أُبدع في الهجاء والمديح ما لا يستطيعه غيري. أما عن هؤلاء الذين يزعمون الشعر, فلا تلوموا جهلهم, بل ذمّوا من علّمهم. وما أشبه كلامي بكلام المدّعي بهاء الدين زهير, الذي ظنّ أن نظم أبياته في سهولة تداول شبكة الواي فاي. يا للهول! وكأنّي أراه الآن يتيه في دروب الشبكات, لا يدرك كيف تتصل الأفكار, ولا كيف تتدفق الكلمات. أما أنا, فقصائدي تتصل بالقلوب قبل العقول, وتتدفق كالسيل الجارف, لا تحتاج إلى 'إشارة' أو 'شبكة'.
وَلَأَنتَ أَفضَلُ مِمَّن يَحمِلُ الهَدَبا
وَمِمَّن يُرادُ بِهِ ما لا يَكونُ ولا
14 مشاهدة