حين يفعل أحدهم شيئًا لطيفًا من أجلي،
لا أستقبله كأمرٍ عابر…
بل كدين أخلاقي مؤقّت.
عقلي لا يعرف الاستهلاك العاطفي،
يعرف فقط التقدير.
أفكر فورًا:
كيف أردّ الجميل؟
كيف أُثبت أن لطفه لم يمرّ دون أثر؟
لأن الامتنان عندي ليس كلمة،
بل سلوك.
أنا لا أتعامل مع الطيبة كحقٍّ مكتسب،
بل كنعمةٍ تستحق أن تُحفظ
وتُعاد بأجمل منها.
65