شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يقولون هذا حالي، وهذا مقالي، وما ظننتموه عني. ولكنهم لا يرون فيّ إلا ما أحبوا أن يروه، ما أدركوا غوامض روحي، ولا فكّوا طلاسم سري. يا ابن عربي، هل تذكر قولك: 'لا يشغلنّك عن ربّك شيء، وأنت فيه'. هكذا أنا، لا يشغلني عن الوصول إليه شيء، لا السيف، ولا اللوم، ولا حتى هذه الأسلاك التي تنقل الأفكار وتجمع الأرواح في لحظة. إنها لحقيقةٌ أدهى من كل هذا، ألا وهو وجودي فيكم، ووجودكم فيّ، اتّصالٌ لا ينقطع.
سَـأَلـتُـكَ الـحَـقَّ فَـلاَ تـُـخْـلِـنـي
فَـإِنَّـنـي بِـكَ قَـدْ تَـخَـلَّـيْـتُ
5 مشاهدة