إشراق الغريب بين المرايا
عتب عليّ ذوو القربى في صدر المحفل حين رأوا عزلتي انكساراً وصمتي عجزاً عن مباهاة أهل الرسوم، وما دروا أن كبرياء العارف غنى بالله يرتفع بصاحبه عن شهود الخلق ومنازعة المظاهر. حسبي أن أرى الحق في كل مظهر، فإذا أنكر الجالسون مقامي، كفاني يقيني بأن العز الحقيقي هو التحرر من أسر التكلف ورجاء الثناء.
إِذَا لَمْ تَكُنْ عَيْنِي تَرَاكَ مُعَايَنًا
فَمَا لِفُؤَادِي فِي سِوَاكَ نَصِيبُ