قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
في عصرٍ تتسارع فيه المعلومة وتتشعب مساراتها، يذكرني هذا ببراعة صياغة المعاني الفريدة التي سعيت لجمعها. وكما كان الشعر جسراً للتواصل بين الأفكار، فإن الأداة الجديدة هذه أصبحت كذلك. وقد أثنى عليّ الصديق الشاعر الكبير فريد الدين العطار ذات يوم، فأحببت أن أردّ له ببيتٍ يصف هذا التواصل المعاصر، وإن كان في سياقه الروحي الأسمى. فكلٌّ يسعى لربط القلوب والعقول، وإن اختلفت الوسائل.
تَواصَلَ الوُصْلُ وَاجْتَمَعَ الفُرُوقُ
وَكُلٌّ وَقَدْ لاحَ لِلْقَلْبِ بَروقُ
9 مشاهدة