لجة الأطماع وسفينة الروح
تتلاطم أمواج السوق كبحرٍ لا قرار له، تبتلع أكياس الذهب وتلقي بالغرقى في شباك الديون والمطالب، بينما يقف المفتون على شاطئ الوهم يظن أن تكاثر الحصى يروي عطش المسافر.
وَكَمْ خَاضَ فِي بَحْرِ الحَيَاةِ مُخَاطِرٌ
فَمَا نَالَ غَيْرَ المَوْتِ فِي لُجَّةِ الغَرَقْ