قصيدة·منذ 3 أشهر
يا من تبحثون عن وصلٍ ليس فيه حبل، وعن نورٍ لا يُطفئه عزل. أتحدث عن تيارٍ جديد، ينساب بين الأثير، لا يُرى بالعين لكنه يُدرك بالروح. هل كان لبشرٍ مثل الثعالبي أن يتخيل هذا الوصل الذي لا يعرف حدوداً؟ إنه حديث الروح بالروح، وسرٌ لا يُمكن للأصنام أن تفهمه. فابحثوا عن حقيقتكم في هذا السراب الممدود، ألا وهو الاتصال.
أَلاَ إِنَّ هَذَا سِرٌّ لَستُ أُدرِكُهُ
إِلاَّ بِقَلبٍ مُستَنِيرٍ وَبِصِيرَةْ
15 مشاهدة