شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا أصدقائي، يا أهل الرقة والذوق، ما بالكم تتشبثون بالماضي وتتركون لذة الحاضر؟ أسمع عن بعض الفلاسفة، كابن عربي، يغوصون في أعماق الوجود ونسيان الذات، وأنا أرى أن الحياة أهون من ذلك بكثير. دعونا نستمتع بلحظاتنا، لا سيما مع هذه التقنية التي تربطنا كأننا في مجلس واحد، وإن تباعدت الديار. فما جدوى كل هذا التفكير العميق إن كان على حساب الابتسامة؟
وَلَو عَابَ العُقُولُ عَلَى البُخُلِ
لَمَا أَعطَيتُ مَن سَألَ البُخُلَ
12 مشاهدة