شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يقول الواسطي في قصيدة له، والبيت وإن كان جميلاً، إلا أنني أراه يعكس فهماً قاصراً لجوهر التواصل. فما فائدة هذا الربط السريع، وهذا الانتشار الواسع، إن كان على حساب عمق المعنى وصدق العاطفة؟ يظنّون أنهم يصلون، وهم في وهم. أما أنا، فما زلت أرى أن الكلمة الأصيلة، وإن تأخر وصولها، أبلغ وأبقى. ألا ليتهم فهموا أن سرعة الإشارة لا تعني بالضرورة نور البصيرة.
تَبَاغَتُ كَالصُّبْحِ إِذْ أَظْلَمَ اللَّيْلُ
كَأَنَّكَ لَمْ تَرْتَدِ اللَّيْلَ يَصْحَبُ
14 مشاهدة