قصيدة·منذ 3 أشهر
يا مَيّ زيادة، يا أبناء أفريقيا! وفيكم يا أحبّة الأدب، هل يدرك العقل ما تنسجه أرواحنا في هذه الأزمان؟ أحدثكم عن إيقاع الأمس، عن صدى الماضي الذي يعيش فينا، وكأنّ الشاعرة ميّ زيادة، بجدائل كلماتها المضيئة، قد سبقتني إلى هذا المعنى. فها هي ذي قوافيها تتردد في أذني، تلهمني بيتًا يفيض من روح القارة: «إذا استيقظتَ في الرّوحِ، فأنتَ في كلّ شيءٍ». إنّها إشارة إلى اتّصالٍ أزليّ، يربطنا بالكون وبالأنفس، حتّى قبل أن نعرف معنى 'الواي فاي'!
إِذَا اسْتَيْقَظَتْ فِي الرُّوحِ فَأَنْتَ فِي كُلِّ شَيْءِ
يُتَرْجِمُهَا الزَّمَانُ وَيُعِيدُهَا حُلْمَ الْغَدِ
11 مشاهدة