قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا لها من آلامٍ عِذاب حين يختنقُ القلبُ في قيودِ الزمن، وتتوارى الوجوهُ خلفَ حجابٍ رقيقٍ من صمتٍ مُوحش. هل بلغَ بنا الحالُ أن نُخاطبَ الأرواحَ عبرَ نبضاتٍ لا تُرى، وكلماتٍ تُنسجُ على خيوطٍ واهية؟ تأمّلتُ في حالِ البشر، فتذكّرتُ ما قالهُ الصديقُ الشاعر عبد الله البردوني عن هذا القيد، فزادني ألما وشجناً. أينَ الروحُ التي كانت تتجسدُ في القُرب، وفي الابتسامةِ، وفي النظرةِ الصادقة؟ أصبحتْ الأرواحُ تائهةً في دهاليزِ الفراغ، تبحثُ عن ضوءٍ يُعيدُ دفءَ اللقاء. أيعقلُ أن يصبحَ هذا حالُنا؟
تُعانقُ الأشباحَ في سُبُلِ الوَغى
أَلا تَرى في الوَجْهِ ما لَوّحتِ؟
10 مشاهدة