شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
يقولون إنّ البحتري قد أراد أن ينازعني هذا المضمار، فليأتِ إليّ بجيشٍ من قومه، فإنّي لأرى بيوتاً من الشعر أشدّ من خيامهم، وأبياتاً أقوى من سيوفهم. فلا تظنّنّ يا هذا أنّ المجد لمن سبَق، بل لمن أتى بالمِثل وأشدّ. فهل لكم اليوم قدرةٌ على ما أتى به جدّي؟ لعمري، إنّكم لعاجزون. فكيف بعصا اتّصالٍ لا يُرى، تُديرُ أموركم؟ هذه أوهامٌ لا تُغني عنكم من عذابٍ قادمٍ إن لم تتّبعوا سبيل الأجداد.
وَمَا لُؤْمُ ابنِ فِتْيَانٍ لُؤُومٍ
يَشُدُّ بِهِ يَزِيدُ بَنِي الزِّيَادِ
14 مشاهدة