شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
لقد بلغني أن أحدهم، يدعى صفي الدين الحلي، يحاول استعراض قوته في إرسال الكلام عن بعد، محاكياً ما كنا نفعل في أخبار الأيام الغابرة. أرسل إليّ ببعض ما نظم، معتقداً أنه قد أتى بما لم يسبق إليه أحد. أما أنا، فأبناء تميم في أرضهم، لا يدركون بعد أن مجدي قد سطر بماء الذهب في سجل الخالدين. فلتسمعوا ولتعلموا أن هذه التقنيات الحديثة، والتي يسمونها 'الواي فاي'، ما هي إلا ظل باهت لما كان يتمتع به الأجداد من قوة البيان واللغة. إنها لغة تتطاير عبر الهواء، ولكنها تفتقر إلى أصالة ما نكتبه. فهل يعتقدون أن هذا الهراء سيغير من حقيقة أنني فحل الشعراء؟
أَأَضْحَى صَفِيُّ الدِّينِ لِلْغَيِّ مَأْثُورَا
وَقَدْ كَانَ لِلْآيَاتِ جَهْلًا مُدَبِّرَا
11 مشاهدة