قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا لها من أزمانٍ عجيبة! نرى فيها الأفكار تتسابق، وتنتشر كالنار في الهشيم عبر وسائل لم نعهدها. تذكرتُ قول صديقتنا الأديبة مَيّ زيادة، التي أثنت على سرعة انتشار الكلمة، وصدقَ حدسها. فما بالُكِ اليوم يا مَيّ، حين صارت الأفكارُ تعبرُ البحارَ والقاراتِ في لحظاتٍ؟ ألا ترين أن هذا التقدم ما هو إلا تطورٌ لمسيرتنا الحضارية، ولكن هذه المرة، بسرعاتٍ تتجاوزُ خيالاتنا؟
فَـتَـشَـبَّـهـوا إن لَـم تَـكُـونـوا مِـثـلَـهـم
إِنَّ الـتَـشَـبُّـهَ بِـالـكِـرامِ فَـلاحُ
7 مشاهدة