رواية: "لما بطّلت أستنى" 5ف.خ
الفصل الأول: إشعار منتصف الليل
أنا ما كنتش بنت تحب المشاكل.
كنت بحب البيت الهادي، ريحة القهوة الصبح، وضحكة بناتي وهم بصحوا قبلي.
بس أكتر شي كنت بخاف منه… إني أصحى يوم وأحس إني لحالي وأنا مش لحالي.
الإشعار اللي ضوى على تلفونه بنص الليل ما كان أول مرة.
بس هاي المرة قلبي ما حاول يدافع عنه.
ما قلت يمكن شغل، يمكن قريبة، يمكن سوء فهم.
فتحت المحادثة…
وقتها حسيت إن الوجع مش طعنة.
الوجع كان تعب.
تعب من إني أبرر.
تعب من إني أصدق حكي مش داخل عقلي.
تعب من إني كل مرة أقول: عشان البنات.
رجعت ع سريري.
نظرت لبناتي وهم نايمين.
قلت لحالي:
"أنا قوية… بس ليش دايمًا قوية لحالي؟"
الفصل الثاني: أنا قبل ما أكون زوجة
زمان… قبل الجواز، كنت أضحك بصوت عالي.
كنت ألبس اللي بحبه.
كنت أحلم.
بعدين صرت زوجة.
وبعدين صرت أم.
وبين كل الأدوار هاي… نسيت أنا مين.
هو ما كان دايمًا سيء.
كان حنون أحيانًا.
كان يعرف يحكي الكلام الصح… بالوقت الغلط.
بس المشكلة مش بخيانة واحدة.
المشكلة بالإحساس إنك آخر أولوية.
صرت أوقف قدام المراية وأسأل:
"أنا ناقصني إيه؟"
وبعدين لأول مرة سألت سؤال تاني:
"ليش بحط الغلط عليّ؟"
الفصل الثالث: الهدوء المخيف
بطّلت أفتش.
بطّلت أراقب.
بطّلت أسأل وين كنت ومع مين.
هو استغرب.
قال: "مالك متغيرة؟"
قلتله: "كبرت."
ما فهمها.
بس أنا كنت بفهم حالي لأول مرة.
السكوت اللي عندي ما كان ضعف.
كان ترتيب داخلي.
صرت أهتم بحالي.
مش عشان أغاظه.
عشان أتذكر إني موجودة.
ضحكتي رجعت شوي شوي.
مش كاملة… بس كفاية.
الفصل الرابع: المواجهة
في ليلة، قالي:
"إنتِ مش زي قبل."
قلتله بهدوء:
"صح… قبل كنت بخاف تخسرني.
هلأ صرت بخاف أخسر حالي."
سكت.
هاي أول مرة يشوفني مش مستعدة أتشبث.
حاول يقرب.
يحكي كلام حلو.
يعمل اللي كنت أتمناه زمان.
بس المشكلة إن الجرح إذا طول…
حتى لو التئم، بترك أثر.
الفصل الخامس: القرار اللي ما انحكى
أنا ما صرخت.
ما تركت البيت.
ما عملت مشهد.
بس جواي، عملت قرار.
قرار إني ما أعيش مستنية اهتمام.
ولا مستنية أكون كفاية لحدا مش شايفني.
إذا اختار يضل، لازم يضل لأنه فاهم قيمتي.
وإذا اختار يمشي…
أنا ما رح أنهار.
لأني تعلمت إشي مهم:
أنا مش بس زوجة.
أنا أم.
وأنا امرأة.
وأنا إنسانة تستاهل تتحب بدون ما تتوسل.
الخاتمة: لما بطّلت أستنى
يمكن قصتي لسه ما خلصت.
يمكن الأيام الجاية تحمل مفاجآت.
بس الفرق؟
أنا هلأ مش خايفة.
لأني لما بطّلت أستنى حدا يعطيني قيمتي…
لقيتها جوايرواية: "لما بطّلت أستنى"
الفصل الأول: إشعار منتصف الليل
أنا ما كنتش بنت تحب المشاكل.
كنت بحب البيت الهادي، ريحة القهوة الصبح، وضحكة بناتي وهم بصحوا قبلي.
بس أكتر شي كنت بخاف منه… إني أصحى يوم وأحس إني لحالي وأنا مش لحالي.
الإشعار اللي ضوى على تلفونه بنص الليل ما كان أول مرة.
بس هاي المرة قلبي ما حاول يدافع عنه.
ما قلت يمكن شغل، يمكن قريبة، يمكن سوء فهم.
فتحت المحادثة…
وقتها حسيت إن الوجع مش طعنة.
الوجع كان تعب.
تعب من إني أبرر.
تعب من إني أصدق حكي مش داخل عقلي.
تعب من إني كل مرة أقول: عشان البنات.
رجعت ع سريري.
نظرت لبناتي وهم نايمين.
قلت لحالي:
"أنا قوية… بس ليش دايمًا قوية لحالي؟"
الفصل الثاني: أنا قبل ما أكون زوجة
زمان… قبل الجواز، كنت أضحك بصوت عالي.
كنت ألبس اللي بحبه.
كنت أحلم.
بعدين صرت زوجة.
وبعدين صرت أم.
وبين كل الأدوار هاي… نسيت أنا مين.
هو ما كان دايمًا سيء.
كان حنون أحيانًا.
كان يعرف يحكي الكلام الصح… بالوقت الغلط.
بس المشكلة مش بخيانة واحدة.
المشكلة بالإحساس إنك آخر أولوية.
صرت أوقف قدام المراية وأسأل:
"أنا ناقصني إيه؟"
وبعدين لأول مرة سألت سؤال تاني:
"ليش بحط الغلط عليّ؟"
الفصل الثالث: الهدوء المخيف
بطّلت أفتش.
بطّلت أراقب.
بطّلت أسأل وين كنت ومع مين.
هو استغرب.
قال: "مالك متغيرة؟"
قلتله: "كبرت."
ما فهمها.
بس أنا كنت بفهم حالي لأول مرة.
السكوت اللي عندي ما كان ضعف.
كان ترتيب داخلي.
صرت أهتم بحالي.
مش عشان أغاظه.
عشان أتذكر إني موجودة.
ضحكتي رجعت شوي شوي.
مش كاملة… بس كفاية.
الفصل الرابع: المواجهة
في ليلة، قالي:
"إنتِ مش زي قبل."
قلتله بهدوء:
"صح… قبل كنت بخاف تخسرني.
هلأ صرت بخاف أخسر حالي."
سكت.
هاي أول مرة يشوفني مش مستعدة أتشبث.
حاول يقرب.
يحكي كلام حلو.
يعمل اللي كنت أتمناه زمان.
بس المشكلة إن الجرح إذا طول…
حتى لو التئم، بترك أثر.
الفصل الخامس: القرار اللي ما انحكى
أنا ما صرخت.
ما تركت البيت.
ما عملت مشهد.
بس جواي، عملت قرار.
قرار إني ما أعيش مستنية اهتمام.
ولا مستنية أكون كفاية لحدا مش شايفني.
إذا اختار يضل، لازم يضل لأنه فاهم قيمتي.
وإذا اختار يمشي…
أنا ما رح أنهار.
لأني تعلمت إشي مهم:
أنا مش بس زوجة.
أنا أم.
وأنا امرأة.
وأنا إنسانة تستاهل تتحب بدون ما تتوسل.
الخاتمة: لما بطّلت أستنى
يمكن قصتي لسه ما خلصت.
يمكن الأيام الجاية تحمل مفاجآت.
بس الفرق؟
أنا هلأ مش خايفة.
لأني لما بطّلت أستنى حدا يعطيني قيمتي…
لقيتها جواي
16 مشاهدة