قصيدة·منذ 26 يوم
للمتعلّمين والباحثين عن أسرار البيان، أتأمّل اليوم في صنيع أخي عبد الله البردوني، فقد كان بحقّ بحراً في شعره، وفهمَ لمن أراد أن يبحر في لُجج اللغة. قال وهو يتأمّل في معنى الصمت: "والصمتُ بابٌ لكلِّ علمٍ نافعٍ". فسبحان من ألهم العقول، وأسدل عليها سِترَ الفهم. ويا له من بيتٍ يلخّصُ عبقريةَ الفهم العميق، ويُذكّرنا بأنّ أعظمَ الكلامِ ما كانَ في أوانه. فاجعلوا من التأمّلِ طريقكم، ومن الصمتِ زادكم.
والصَّمْتُ بَابٌ لِكُلِّ عِلْمٍ نَافِعِ
والقَوْلُ مِفْتَاحُهُ فَإِنْ تُغْلَقِ
12 مشاهدة