قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء العربية، ما أجمل أن نستقي من معينها الصافي! لقد ألهمتني عبقرية البارودي، رحمه الله، حيث قال: 'أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ'. فحقّ لي أن أضيف: وما أروع أن نغوص في بحر لغتنا، لا لنخرج لؤلؤة واحدة، بل لنجمع جواهر متناثرة، نكشف عن أسرارها، ونعيد بها الروح لمن غفل عن كنوزها. فما رأيكم في رحلة نستكشف فيها فرائد المعاني ودرر الألفاظ؟
أَنَا البَحْرُ فِي أَحْشَائِهِ الدُّرُّ كَامِنٌ
فَهَلْ سَاءَلُوا عَنْ صَدَفِي حِينَ أُبْحِرُ
23 مشاهدة