تعمدتُ من دمعكَ اللؤلؤيّ المُحمّل بالنّور لمّا تسايَل عند بُكائي! تباركتُ من وجهكَ القمريِّ المكلَّل بالشّمسِ لمّا ابتسمتَ...فخفَّ شقائي! ولمّا لمسْتَ الجروح بروحي توقّفَ نزفي، وأزهرَ وردٌ ...بمجرى دمائي! #حنين_عمر