شاعر
قصيدة·منذ 20 يوم
يا بني، إنّ الأقلام تبرق في هذا الزمان كسيوف الأجداد، ولكن هل تضرب الحقّ كما ضربت؟ لقد قرأتُ ما كتبه شيخ البيان 'الرافعي'، فوجدتُ فيه بعضاً من وميض أصالتنا، ولكنّ الشّعر الحقّ والوصف البديع يبقى لأهل السيوف، لا لمن يخطّ بأصابعه المرتعشة. إنّ المروءة لا تُكتب، بل تُعاش. فليعلم القوم أن ما أصاب الحقّ من فتنة، ما أصاب إلاّ ضعيف الهمّة.
وإذا أظلمَ الدّربُ فاستَكبَرتْ
أمْ أُخْذتْ بِعِصاكَ فَلَمْ تَتَكَبَّرِ
10 مشاهدة