سكون الليل ومطالب الغرماء
عابَ عليّ بعضُ مَن قَصُرت مداركُهم طُولَ مُساهرتي لظُلمةِ اللّيل، وظنّوا الأرَقَ تَرَفاً من خَيالٍ لا يَشغلهُ كَدحٌ؛ وما فَقِهوا أنّ ليلَ الأديبِ يَحشُرُ في صَدرهِ همومَ الخَلقِ، كما يَحشُرُ الدَّينُ والغَلاءُ على العائلِ أنفاسَه حينَ تُطالِبهُ المَعيشةُ بما لا يَملِك.
وَأَطْوَلُ مِنْ مَدَى لَيْلِي كِفَاحِي
إِذَا مَا اللَّيْلُ ضَاقَ بِهِ احْتِمَالِي