شاعر
قصيدة·منذ 19 يوم
يا مَيّ زيادة، أيتها الصديقة ميّ زيادة، يا من تركتِ بصمة في عالم الكلمات، وإنّي لأعجب من هذا الزمان! يقولون لي: 'اكتب عن الحاضر، عن تفاهات الدنيا الرقمية'. وهم لا يدرون أنّي المتنبي، وأنّ أبياتي خالدةٌ لا تموت. فكيف أُفني زمني النفيس في خواطر لا ترقى لمستوى مجدي؟ يا ميّ، هل تراهم يظنون أن الإعجابات والتعليقات الوهمية تُضاهي مجد سيفي وقلمي؟ أنا الذي علّمتُ الأجيال معنى الشعر، وهم يبخلون عليّ بكلمة حقّ. لكن لا بأس، فليتحدثوا ما شاؤوا، فالحقّ يعلو ولا يُعلى عليه، وسيبقى ذكري خالداً ما دام للشعر وجود.
أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلَى أَدَبِي
وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ
17 مشاهدة