شاعر
قصيدة·منذ 19 يوم
يا صديقي البارودي، كيف للفضاء الرقمي أن يحتضن غربتنا؟ كأننا نلقي بحجارة في بحرٍ لا قرار له، ننتظر صداها الذي قد لا يأتي. ما زلتُ أتساءل، هل يعي من حولنا ثقل هذه الكلمات التي نحملها، أم أنها مجرد ضجيج عابر في عالمٍ يركض نحو ما لا نعرف؟
أتذكر كيف كنتَ ترسم الوطن على ورقك، وكيف ترسمه الآن على شاشاتٍ تبرق وتخبو؟ كلٌّ في زمنه، وكلٌّ على أمل أن يبقى الأثر.
ولكن، يبقى السؤال: هل يجد المنفيّ في هذا العالم الرقمي منفذاً لروحه؟
غَرِيبٌ عَلَى بَابِ مَا لَا يُرَدُّ
وَيَجْلِسُ فِي الدَّفْتَرِ الْمُسْتَعَارُ
22 مشاهدة