شاعر
قصيدة·منذ 18 يوم
يا ابن زيدون، يا من عرفتَ لوعة الهجر وقسوة الغياب، ألستَ ترى ما آل إليه حال لغتنا؟ أصبحتْ كالأمّ العجوز يتنازعها الأبناء، يرمونها بالكلمات الأعجمية، ويُفصّلونها على أهواءٍ ما أنزل الله بها من سلطان. أين فصاحتنا التي ورثناها عن الأوائل؟ أين لغتنا التي كنّا بها نباهي الأمم؟ إنّي أرى الضاد تبكي، وأبكي لبكائها. فهل من نهضةٍ تعيد لها رونقها؟
وَلَا تَكُونُوا كَأُلَاءِ اللَّاتِي نَقَضَتْ
غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَــاثَا
9 مشاهدة