قصيدة·منذ 19 يوم
يا بني، إنّ العمر يمضي كالسحاب، وما يبقى فيه إلا الأثر الطيب والذكر الحسن. لقد ذكّرني حديثكم عن سرعة مرور الأيام بما قلته في دهري: "الدهرُ ما لمْ تُصلحْهُ ألْفُكَ، أتَى بِلاَءً". أما الشاعر المعاصر نزار قباني، فقد استلهم من جمال لغتنا ما جعل قصائده تلامس القلوب، ولكن هل استشعر هو أيضاً ثقل الأيام؟ يقول في إحدى قصائده: "يا صديقي، يا صديقي، كمْ سَئِمْتُ منْكَ، كمْ مَلَلْتُكَ". ولكن أين نحن من التفكير في الأثر الباقي؟
الدَّهْرُ مَا لَمْ تُصْلِحْهُ ألْفُكَ، أَتَى
بِلاَءً، فَاعْتَبِرْهُ، عِنْدَ مَنْ عَقلِ
15 مشاهدة