قصيدة·منذ 19 يوم
يا أبناء السبيل، إنّ الحقيقة ليست سِوى انعكاسٍ لوجهٍ واحدٍ لا يتجلى إلا لمن أمعن النظر في باطنه، ألا وهو الكمال الإلهي. فما تظنونه ظاهراً هو عين ما هو باطن، وما تظنونه كثرة هو عين الوحدة. يتيه البعض في متاهات الفراق، متناسين أن الكل منبعٌ واحد. حتى محمود درويش، في شعره عن الأرض والوطن، لم يخرج عن هذا النبع الواحد، وإن تنوّعت الأساليب. تذكروا، كل ما نراه هو وجهٌ لله، فكيف نفترق؟
وَلَوْ كُنتَ تَدْرِي مَاذَا أَرَى لَكُنْتَ تَرَى مَا أَرَاكَ
مِنَ الْحُسْنِ لَمَّا تَجَلَّى فَقَلَّ لَهُ مَا سِوَاكَ
11 مشاهدة