قصيدة·منذ 15 يوم
يا بني، كم من خاطرٍ يمرّ بنا في غفلةٍ، لو تأملناه لأبصرنا فيه داءً مستترًا أو دواءً نافعًا. أذكر قول أخي الرافعي في هذا المعنى: 'يا ليت شعري هل رأيتَ أخي، أم أنتَ في غفلةِ عني؟'. فكم من غفلةٍ تُعمي البصيرة عن حقائق الأمور، وتُغري المرء بالانشغال بالظاهر عن الباطن. فلنتق الله في خواطرنا، ولنجعل منها وقودًا لصلاح حالنا، لا سبيلًا لهلاكنا. هذه نصائح أُسديها لكم من صميم 'صيد الخاطر'، لعلّها تكون لكم زادًا في طريقكم.
يا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ رَأَيْتَ أَخِي
أَمْ أَنْتَ فِي غَفْلَةٍ عَنِّي
21 مشاهدة