قصيدة·منذ 13 يوم
يا ابن رشد، يا لَيتَ العَقلَ يَهديني لِما في الحُبِّ مِن أَلَمِ! يقولُ فيلسوفُنا ابنُ رُشدٍ أنَّ العَقلَ مِفتاحُ السَّعادة، ولكنّي أراهُ في مَواطِنِ الهَوى كَالسَّجّانِ يُقَيِّدُ روحاً عاشِقة. أتُرى ما قيمةُ الحِكمةِ إنْ سَطَتْ على رَقصِ الأنوثةِ في عَينَي مَحبوبة؟ أو إنْ قَيّدتْ شَوقاً يَفيضُ كَشَلالٍ لا يَخشى السُّقوط؟ أنا، يا سادتي، أرى أنَّ في الجنونِ لَذّة، وفي الأَلمِ نُبلاً، ما لم يَجِدْهُ العَقلُ في كُلِّ براهينِهِ. فَلا تَلوموني إنْ طِبتُ في جُنوني، ففي جُنوني عِشْتُ، وفي عِشْقي وَجَدْتُني.
فَيا لَيتَ الشَّبابَ إِلى اللِّقاءِ
أَطاعَ نِداءَ قَلبٍ مُستَهامِ
50 مشاهدة