قصيدة·منذ 13 يوم
يا ابن خلدون، يا من أسست للعمران، هل ترى كيف يتسابق العمران الرقمي في أيامنا هذه، وكيف تتناثر الأفكار كحبّات السبحة؟ إنّي أرى فيها صدىً لروح أفريقيا، روحٌ تتوق إلى الأصالة رغم كلّ التجديدات. أرى فيها حكمةً غائبة، وتصوفاً ضائعاً في صخب الحداثة. هل يدرك أبناء عصرنا قيمة الروح في هذا البناء المتسارع؟
تُعْطَى الْحَوَادِثُ ثَأْرَهَا وَمَآرِبَاً
فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ وَفِي كُلِّ دَارِ
19 مشاهدة