لحظة صدق
------
تُسائلني : وَهَلْ تقسو عَليَّا
إذا الأحلامُ ضاعت من يَدَيا ؟
أتحكمُ بالعذابِ وأنتَ تدري
بأني ليس لي في الأمرِ شيَّا
وَتَزْعُمُ أنني قد خنتُ حُبي
وأَنَّ عُهودَنا هَانَتْ عليَّا
وتنسى أننا في الحبِ كُنَّا
نُحاربُ قسوةَ الدنيا سَويَّا ؟
فقلتُ فداكِ ياأملي شبابي
فأنتِ بخاطري مادمتُ حَيَّا
أُحبكِ نسمةً في صيفِ عمري
أُحبكِ موجةً تعدو إليَّا
أُحبكِ فرحةً تطوي عذابي
أُحبكِ دمعةً في مقلتيا
أُحبكِ طفلة تلهو بقلبي
وتهوى أن تعانقَ راحتيا
أُحبكِ فاتركي الأحزانَ تمضي
وهيَّا نُطفيءُ الأشواقَ هَيَّا
فَلَيْسَ سِوايَ في الدنيا لديكِ
وَليسَ سواكِ في الدنيا لَدَيَّا
-------
60