قصيدة·منذ 11 يوم
أتأمل حال أئمة اللغة الذين سبروا أغوارها، فإذا بهم يواجهون تحديات عصرية لم يعهدوها. لقد جاهدتُ بـ 'الكشّاف' لأكشف عن دقائق التنزيل، وقاسمتُكم همومي اللغوية. ولكن، ما بالُ الأقلام تتبارى في تقليد محمد الفيتوري، وكأنّ العربية باتت لعبةً في يده؟ إنّ أصالة اللغة لا تُستعار، بل تُبنى على أسسٍ متينة من العلم والإتقان. فهل نتركُ هذا الإرث العظيم للعبث، أم نصونه بعلمٍ وبصيرة؟
لُغَةٌ سُقِيَتْ بِجَهْلٍ لَمْ تُزَوَّدْ
وَبِفِعْلِ الجَاهِلِ المَغْرُورِ زُدْ
24 مشاهدة