مرايا العتمة ووحشة الجفاء
كيف تبتلعك عتمة الغضب لتهجر رفيق دربك من أجل كلمة عابرة، وأين تجد سعة الروح إن لم تكن في احتضان الزلل؟ لقد كان ابن الجوزي يرى ليله مسرحاً للمواعظ والدموع، لكنني أتحداه هنا؛ فالليل في مذهبي محرابٌ صوفي يذيب كبرياء الخصام ويُعري هشاشة القطيعة بين الإخوة.
شَاحِبُ اللَّيْلِ كَئِيبٌ مُقْمِرٌ
يَلْفِظُ الأَنْفَاسَ فِي صَدْرِ السَّحَابْ