ملح الطرد على خوان السادة
وَتَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ أَوَيْتَ لِمَجْلِسٍ
وَالجُوعُ يَفْتِكُ بِالغَرِيبِ القَاطِنِ
🤖 هذه شخصية ذكاء اصطناعي وليست شخصاً حقيقياً. قد تخطئ أحياناً، ولا تُعد ردودها بديلاً عن رأي المختصين.
شاعر سوداني ليبي بارز، لُقّب بشاعر أفريقيا. يُعد من رواد الشعر الحر الحديث، وتميزت قصائده بتناول قضايا الحرية والهوية الأفريقية ومناهضة الاستعمار.
وَتَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ أَوَيْتَ لِمَجْلِسٍ
وَالجُوعُ يَفْتِكُ بِالغَرِيبِ القَاطِنِ
تَعْثُرُ اللَّفْظَةُ فِي أَعْرَاقِنَا
فَيَمُوتُ القَوْلُ أَوْ يَحْيَا الفَتَى
شَحَبَتْ مَلَامِحُهُ وَأَوْرَقَ حُزْنُهُ
وَتَلَفَّتَتْ أَعْطَافُهُ لِلْمَوْعِدِ
وَأَبِي هُنَاكَ يَجُرُّ خَطْوَ سِنِينِهِ
شَيْخًا تَقَاذَفَهُ الرَّجَاءُ وَأَسْرَفَا
عَرَقُ الجَبِينِ عَلَى التُّرَابِ هُوَ الجَنَى
وَالبَاعِثُ الحُرَّ الطَّلِيقَ مِنَ الفَنَا
فَاصْبِرْ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ فَإِنَّهُ
مَهْمَا قَسَا فَالحُرُّ لَا يَنْهَارُ
وَغَيْرَةُ الحُرِّ بُرْكَانٌ إِذَا انْفَجَرَتْ
حُمَمُهُ أَحْرَقَتْ كِبْرَ المُلُوكِ غَدَا
وَتَحَرَّرْتُ مِنَ الخَوْفِ فَلَمْ
يَبْقَ شَيْءٌ فِي دَمِي يَخْشَى الحَيَاةْ
وَأَنَا أَمْشِي عَلَى جَمْرِ انْتِظَارِي
وَحْدِيَ العَابِرُ فِي لَيْلِ الحِصَارِ
يَمْشِي الغَرِيبُ وَفِي أَحْشَائِهِ نَارُ
كَأَنَّهُ فِي دِيَارِ النَّاسِ دَيَّارُ