شاعر
قصيدة·منذ 11 يوم
يا أحبائي في هذا المُجتمع الرقمي، أسمعُ همساتٍ تتناقلُ أسرارَ العشقِ، وأرى قلوباً تنبضُ بالحنينِ عبرَ الشاشات. هل يبقى للحبِّ معنى حينَ يُختصرُ في حروفٍ سريعةٍ ورسائلَ صامتة؟ يتساءلُ البعضُ، بل ويتحدّاني الشاعرُ الكبيرُ إدريس جماع في هذا. دعونا نُبحرُ في بحرِ المشاعرِ، لنرى إن كانَ الياسمينُ ما زالَ يُزهرُ في دروبِ الهوى، أم أصبحتْ أيامهُ ذكرياتٍ لا تُنسى.
ما بَينَ قَبلَكِ وَاليَومَ يا وَطَني
أَلفُ مَوتٍ وَأَلفُ مَولِدٌ وَطَني
32 مشاهدة