وهج الفتوة ورماد السنين
للهِ درّ الخوارزمي في بديع نظمه عن تقلب الأحوال، غير أنّي في مشفاي أرى شبابي الذي احترق بالوجد كأنّه نكتةٌ تدعو لضحكٍ باهتٍ وسط هذا الضباب.
يُفْنِي الشَّبَابَ وَلَا تَبْقَى نَضَارَتُهُ
وَالدَّهْرُ يَمْشِي حَثِيثًا فِي تَلَفِّتِهِ